محمد بن عبد الله بن علي الخضيري
1010
تفسير التابعين
وعند بيان المراد بما يقال للرسول صلّى اللّه عليه وسلم في قوله تعالى : ما يُقالُ لَكَ إِلَّا ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ « 1 » . قال الحسن وقتادة : إنه قد قيل فيمن أرسل قبلك : ساحر وكاهن ومجنون ، وكذبوا كما كذبت « 2 » . ومن ذلك في سورة الشورى : عند تفسير الاستجابة في قوله : وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا « 3 » . روى قتادة عن إبراهيم النخعي قال : يشفّعون في إخوانهم وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ قال : يشفّعون في إخوان إخوانهم « 4 » . ومن أمثلة ذلك في تفسير سورة الزخرف : عند تأويل قوله تعالى : أَوْ جاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ « 5 » . بين قتادة معنى مُقْتَرِنِينَ بقوله : متتابعين « 6 » . وقد ذكر مجاهد وقتادة تفسير قوله تعالى : وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ « 7 » . بقولهما : يعبد في السماء ، ويعبد في الأرض « 8 » .
--> ( 1 ) سورة فصلت : آية ( 43 ) . ( 2 ) زاد المسير ( 7 / 263 ) ، وتفسير الطبري ( 24 / 126 ) . ( 3 ) سورة الشورى : آية ( 26 ) . ( 4 ) زاد المسير ( 7 / 287 ) ، وتفسير الطبري ( 25 / 29 ) . ( 5 ) سورة الزخرف : آية ( 53 ) . ( 6 ) زاد المسير ( 7 / 322 ) . ( 7 ) سورة الزخرف : آية ( 84 ) . ( 8 ) زاد المسير ( 7 / 333 ) ، وتفسير الطبري ( 25 / 104 ) .